
السعادة لاتعتمد على عوامل خارجية ، بل تحكمها حالتنا الذهنية .
ديل كارنيجي

السعادة لاتعتمد على عوامل خارجية ، بل تحكمها حالتنا الذهنية .
ديل كارنيجي

أطهر شعور أن تُحب كل ماحولك ، حتّى عدوّك !
خبيء الحقد ، الظلم ، الغيبه ، الأنانية في صندوق اسرارك الموجود مؤخرة ذاكرتك/مشاعرك .
أحبوا عامل السباكة …
أحبوا استاذكم الظالم …
أحبوا اخطاءكم و عيوبكم …
إن صَعُب كُله ، فإبتسامه ستشفع .

لا يخفى على كثيرٍ منّا القنوات -العديدة- التي مُلئت بأرقامٍ لتفسير الرؤى .
غالباً ما اهاتف المُفسّر بنفسي ، وحمداً لله يكون تفسيره إما مبشراً او محذراً ؛ دون تعمقٍ منه في ايّ تفاصيل شخصيه .
لب الحديث أني قبل اسبوع ، خضت تجربةً لا اعلم كيف اصفها بالضبط !
كان الوقت متأخراً ، وكنت اجوب القنوات ( ادوّر على طيور الجنة لأخواتي p= ) .
فوجدت إحدى الإعلانات ، حينها تذكرت رؤياً راودتني منذ 3 ايام ولا زالت تؤرقني ، فأخترت ان اخوض في الأمر .
راسلتهم واتاني الرد .
لا شيء عجيب .
بعد ايام ، راسلتهم من رقمٍ آخر بـ رؤيا للوالدة وكان ردهم هو نفسه عليّ قبل عدة ايام !
تذكرت احدى الزميلات تقول :
راسلتهم على إحدى الأرقام المعروضه في الشاشة ، اتتني الإجابة : الرؤيا تدل ان …. اتصلي واقولك الباقي
“هالتصرف وش اسميه بالضبط ! ”
لا اعلم إلى متى ستبقى الأمور في مجتماعتنا تُساق للناحية السلبيه اكثر منها للإيجابيه .
أأصبحت الرؤى و تفسيرها سلعة جديده ؟
هل سبق لأحدكم أن مرّ بتجربةٍ ناجحة / فاشلة فيما حدّثت ؟