إرشيف شهر أغسطس, 2011

Happy Eid

الإثنين, 29 أغسطس, 2011

حنا اللي تغيّرنا ولا العيد؟
وش اللي تغيّر في الموضوع؟

كل ماكبرنا قلنا “العيد ماعاد هو زي اول” “الأطفال هم الوحيدين اللي يحسون بالعيد” “ماعاد احب الطراطيع” < الأخيرة شاطحة p=

اللي تغيّر هو شيء واحد
ادراكنا للفقدان، شعورنا بشيء راح بعد ماتعودنا عليه وحبيناه وارتحنا له (رمضان)
كلنا مانحب نفقد احد نحبه، او غرض تعودنا عليه، او حتى شهر! خصوصًا شهر قرّبنا من الله، شعور انك تفقد حاجة -مهما كانت- مؤلم، لأنه يحسسك بنقص انت للحين مالقيت له بديل

فرمضان كان روتين جميل ومتكامل، والكل يتمنى السنة كلها بهالشكل، الكل يتسابق عالطاعة، والكل حاس برضا
وفجأة يروح رمضان دون مايستأذنك، ولا ياخذ رأيك اذا انت مستعد تغيّر هالروتين ولا لأ، اذا شبعت منه ولا لأ، خصوصًا انه اعتراف صريح بالغياب؛ عشان كذا البعض يجد صعوبة انه يفرح فرحة كاملة في العيد وهالموضوع منغص عليه

يوم كنا صغار ماكنا نتحكم بمثل هالأمور، ولاندري وش هو “الفقد” او “الغياب” ، وان عرفناه طنشناه، لأن اي شئ ضد الضحك واللعب مانبيه
نشوف العالم مبسوطة نضحك ونرضى باللي يجي (سواءً عيد ولا زواج ولا زيارة) يسلك دربنا وين مارحنا

كل ماكبرنا كل ماكرهنا غياب الأشياء من حولنا اكثر، من صداقات وعلاقات، اماكن وعناصر في حياتنا
لكن لاتحزن..
العيد سعيد، لأني ودعّت صديقي (رمضان) بعد جلسة مباركة، وسأراه قريبًا ان شاء الله

كل عام وانتم بخير يا احبّه  :h:

Share and Enjoy:
  • Print
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Twitter
  • email
  • MySpace
  • Tumblr

الخميس, 11 أغسطس, 2011

 

Share and Enjoy:
  • Print
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Twitter
  • email
  • MySpace
  • Tumblr

Book Recommendations 3

السبت, 6 أغسطس, 2011

تلك العتمة الباهرة

غالبًا عند قراءتي للروايات ذات الشخصيات العديدة -كمؤلفات دان براون ورولنج و اغاثا- تجدني احتفظ بورقة صغيرة، اكتب فيها اسم الشخصية مع وصفٍ يميزه.
في هذه الرواية كنت اكتب الإسم؛ وبعدها بدقائق امحوه بعلامة “X”، احزن، وافكر في موتته وادعو الله ان يعفو عنه، فهذا الإنسان كان موجود وان لم نشعر به وقتها، يعاني وصابر…
يتخيل في اجمل احلامه رؤيته للنور، وخروجه ليعود لخطيبته/امه/ابناءه.
يتأمل، يتأمل، ويتأمل… ويجد ان تأملاته استغرقت ١٨ عاماً!
كذبة الأمل بيضاء، ماندم عليها احدُ قط، لكنها جميلة وتعين على الصبر.

انبهرت من زيادة ايمانه، وكيف انّه تبنى وسيلة يتعامل بها مع الذكريات، الشهوات، خياله واحلامه، الرائحة الكريهة وحتى العقارب.
يراها صورةً امامه، ويمحوها بيده:
“لا اعرفك، لستِ لي، انتِ ملك شخص آخر”

من ذا الذي يملك القدرة على اعادة بناء حياته الجديدة في الظلام؟
ان تحمل نفسك في رحم عقلك، وتلد نفسك بنفسك.

Share and Enjoy:
  • Print
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Twitter
  • email
  • MySpace
  • Tumblr

This site is protected by WP-CopyRightPro