؛ I

Screen shot 2010-09-05 at 11.38.34 AM

لا أُحبّ حديثاً عن النفس ولا أُجيده , فإن كان من تعبيرٍ وقولٍ ليُقال لسوف تكون هذه الجُملة أوّل ما يقفز للأبصار ويُحيط عِلم الأنام . فالبعض -وهم ثُلّةٌ قليل- حين يتناول نفسه بالحديث يهب نفسه -مهما تفادى- بريقاً ليس له , وإن كان صعلوك شأن ! مُضطّرةٌ أنا يا سادة لأن أُدثّر هذه الصفحة واكسيها بعضاً من القَول حتّى اُلبّي الوِصال , فما قطّ دلفنا مكاناً وماعرفنا صاحب الدَّار !

لديّ حساسية ضدّ الأشياء التالية : المُتصنّعين , المُتبهرجين , الكاذبين .. و الذكريات .
كما لا يُعجبني الفاسد مُثقفاً ويكتب مُنكراً , إذ ماهو بصنيع المُثقّف حين يفسق , وما عرفنا المُتعلّم الحقّ يأتِ ماهو هشٌّ و ذريعُ مَطاف .

لا يتعجبنّ أحدكم من ذكر مالا يروق لي فحسب ؛ ليس من ضيرٍ في ذلك وسُوء تصرّف , فأنا حين أتحدّث - مثلاً - عمّا اُحبّ و ينال رضاي هذا يعني أنّي لا أكترث لما سواه , الأمر سيانٌ كذلك حين اذكر ما امقت وماحكِمت عليه بإعدام , فما دون تلكم الأمُور أنا اُحبّ وله جُل هواي .

see . ليس مُهمًّا أن تعرف الكثير ؛ لن تعرفني على أيّ حال !


جميع الحقوق محفوظة لكاتبة المُدوّنة: بنان , ولا يُسمح أبداً بأيًّ نسخ -كُلّياً كان أو جُزئياً- إلا بعد أخذ الإذن !
This site is protected by WP-CopyRightPro