إرشيف شهر أبريل, 2009

One year ؛

الجمعة, 24 أبريل, 2009

d8a8d8afd988d986-d8b9d986d988d8a7d986-1

أحتفل اليوم بصوتٍ خافت ؛
إنّي أقضم البهجة و السبيل لإخباركم بذلك هو وضع صورةٍ مُلوّنة !

عامٌ جثم على هذا الدار ..
عامٌ طرحت به رأسي و جعل يُسّرب بطمأنينة ..
عامٌ خررت بـ كُليّ فيه ..

وجُلّ الذين حدقّوا ثمّ ولّوا , سأذكرهم بـ طيب القول و أحسنه ..
كُل الباقين الذين خلّفوا لافتةً في هذا المكان ..

الذين يواظبون على إسعادي بولُوجهم , والذين يغمرونني بلُطفهم من فترةٍ لأخرى ..

و أولئك من خلف الكواليس , ممن يبعثون برسائلٍ تُلجم ردة الفعل ..

كما لا يُمكنني أن أنسى من يدسّ بجوف قوقل اسمي بحثاً عنّي here..

وأنا العاجزة عن رصّ عدة كلماتٍ رسميّة تُناسب هذه اللحظة المُشرقة بيّ / عليّ .

العجوز التي تُحيك نبرتها ثم تستسلم , تنهض ثُمّ تقع , لأن بعض الأمور لا يمكن أن تجيء بمثل شكلها الحقيقيّ / القويّ !

.

.
مُمتنة للأيام الجميلة love-smiley-045
نخب نفسي يا رفاق ..

rhythmic

الطُموح في مأزق ؛

الخميس, 16 أبريل, 2009

تحذير نتّي  :

الحديث أدناه لا يعني شيئاً , إنّه مُجرّد إسهابٍ في الحنق و تغيير نبرة, لا ينبغي على الصغار تداوله .

- شيءٌ مُجهد أن تتحدث بحذرٍ / ذُعر .

بالنسبة لي , ليس عليّ أن احمل همّ التحدّث بطلاقة ؛ حتى يغبطني أحدهم , أو أن أهلّ بكميّةٍ وافرة من الصياغة ؛ لأُحلّ هيبةً شخصيّة , ولا تصيّد الكلمات الفريدة فتعرفوا كم أنا شخٌصٌ مُتمكّن , ينتشل صفوة الحديث فترتّج الأفئدة بدهشةٍ مُخيّلة .
ترجّلت عن هذه الفِعال , وتركتها للمُتفاقمين يمتطونها مُبتهجين .

الأمر ببساطة أن تتحدّث وأنت لا تكترث برأي أحدهم إلا بعد أن تكترث لرأيك.
رُبّما هذا المُبتغى وحده طموح !

أما هم – الطامحين نحو القُعر , الذين يدسّون رؤوسهم بين ذوي العزم بطريقةٍ خاطئة و يُحققّون غاياتهم بأرذل السُبل و أبهظ الطُرق – تسير الأمُور عكس ذلك , فبالنسبة لهم :
عليك أن تبدو واثقاً , غامضاً , لا مُبالياً حتى يتقافز إليك الورى , ومن ثمّ ينقبوك فتشعر بالغبطة و تخبر أصدقاءك كم أنت مُهم , لدرجة أنّك تُبادر بكتابة مقالةٍ عن الأمر و تنتظر تلقي الرسائل بمناسبة هذا اليوم الفضيل العظيم !
.
فإنّك بطريقتهم التي يسيرون عليها تستطيع أن تكون ما تشاء , أينما تشاء , وكيفما شئت ..
بإمكانك أن تفد كشيخ و تنهى الصبيّ و تأمر الغبيّ , و لا يؤمن بقولك إلا أميٌ لازال يتعلّم كتابة اسمه بالماسنجر , أو – بإمكانك – أن تكشّر أنيابك عن مُتذاكي يُخبر بأنه قضى يومه الشاق وهو يجوب الجبال و الوهاد و يُصارع الثيران حتى يجد كنز أجداده الثمين , وهو عبارة عن حذاءٍ صنعة ” بنقالي ” بكيلو14 كان يرتديه جدّه أيام الجمعة , كما ستجد الفرصة لأن تشنّ إنتخاباتٍ تُشيّد نفسك بعدها رئاسي و تتظاهر بالولاء و تتحدث عن الغلاء , الفقر , العِرض , المرضetc….
و سيُعجِب الكثير أنك أحسست بمعاناتهم ,
قبّحهم الله كيف ذلك وأنت الطبقة الطيّبة ؟
الطبقة التي يُنادي كبارها بالدين
و يرجم صغارها أي شيخٍ متين !
الطبقة …
التي كانت دوراً في كُلّ ما يعانون !

وتستطيع أن تكون “أنت“ – مع استغناءك عن الصدق - في حين أنه سيبصق عليك قليلٌ و يصرخون بالنفاق و أثره على المُجتمع وكيف أنّه يخلّف آثاراً سلبية على الدين و الدنيا بينما هم يحتضنون عاهرة , وكثيرٌ ينكمشون برؤوسهم ثم يقولون : رأيت مثلك من قبل , مع تحياتي و قبلاتي و أسناني و أدنى كلامي .

و مسموحٌ لك أن تتظاهر بالتنبؤ لدرجة أنك تُخبرهم أنك رأيت يأجوج ومأجوجاً في مطبخك يمرحون , و سيتناقل الخبر وفدُ سياسيّ يقول أن الأمر مُدبرٌ و ينبغي إقامة قمّة لمعرفة الحقيقة !
لسوء الحظ سيجيء من هو أشدّ منك براعةً في الكذب ويقول أنّ الشعب العربي تخلّى عن البلوتوث و توّجه بدلاً منه للقراءة وتبادل كُتب مُراهقة كل ما تذكره في كتابها و تحاول أن تخبر العالم به ” أنها نضجت ” و أصبحت تُحّب !
لا أنسى انك ستملك فرصة أن تظهر ككاتب ..
لا تقلق , تستطيع أن تتحدث عن قمامة جارك – أكرمكم الله – و مع ذلك سيجيئك سيلٌ من ” لله درّك ” , ” ما أعظمك ” , ” الله أكبر يالهاته الموهبة “
بل إن الأمر ليزداد روعةً , و ستتحدّث عنك العربية و تغتاظ منها الجزيرة جراء ذلك
فقط حين تكتب عن الذباب !

وكُلّما تزّيفت , قلما عرفت ما تطمح إليه !

- – -

أما بعد :
فالأفعال المحشوّة بالسُذج هذه يحسبها البعض طموحاً , واحسبها – وغيري حيارى –  نُباحاً مُجوّف !
فالطموح أن تسمو بعُنقك لا أن تلويه , الطمُوح شعورٌ يضرمه نبيلٌ يسعى لا يخشى , أن تزهو بعنانك نحو الأعلى فلا تلوذ به للزيف يفتك به , أن تركض لا تحبو …. و الكثير من هذه الأحاديث التي ولّى سامعوها ..
.
وكما قوّة الطائر في جناحية , و الجواد في ساقيّه , المُصّر كذلك في طموحه .
و لم يك شيئاً ليتفشى لولا الله ثّمّ مُعتكفي الطموح , فـ ” التقدّم الذي أحرزه العالم إنّما تحقَّق عن طريق الطموح ” كما ذكر إيمرسون ذات ساعة ..
الإرادة هي كُل اللُباب , هي من يُشيّدك بعد الله , هي زادٌ يتوّغل بك فتنتصب بأفعالك , غاياتك , أمنياتك أياً كان ما تُريد صُنعه , تحقيقه , و تكوينه ..
.
وكما – أيضاً – كُلّ شيء , ليس كُلّ الطموحين سواء ؛
هناك من يطمح لأطهر شأن , و خلفه من يطمح لـ ” أقشر ” مقام ..
ستكون هنري فورد , نورة الفايز , أو سكيراً بكّاء يترع خيباته إن أردت ..
اُكررّ : إن أردت , فكل شيء يجيء إن نحن أردنا و صنعنا , فلا توانوا عن صُنع قاماتكم بين الكِبار , أو حتّى الصغار ..
.
نهايةً :
بعض النّاس كالسّلم , يصعد عليهم الصاعدون , وينزل النازلون , أمّا هّمْ فلا يصعدون ولا ينزلون ! *

لذا إن كُنت شخصاً خاوياً لا تحفل بالأرب , فاغرب أوget real .

الأرب : الحاجة أو الغاية .
* ميخائيل نعيمة.

كذبة أبريل ؛

الخميس, 2 أبريل, 2009

bus_by_emilola

- ستعود الخيبات لسابق قبرها ..

- سأقول أنّي جعلت الأمُور تبدو مختلفة , جديدة
و إن كانت نفسها ..
و إن كان المستمعون - حتى - لم يتغيّروا !

- سأنتظر حافلة البهجة القادمة , اللعينة الفارّة ..
إنّي أترصّد لها منذ الآن .

-  سأحاول أن أخبرك لم أقلعت عن الحُبّ .


جميع الحقوق محفوظة لكاتبة المُدوّنة: بنان مرزوق, ولا يُسمح أبداً بأيًّ نسخ -كُلّياً كان أو جُزئياً- إلا بعد أخذ الإذن أو ذكر المصدر.
This site is protected by WP-CopyRightPro