إرشيف شهر مايو, 2008

واجب 1 ؛

الخميس, 29 مايو, 2008

اول واجب تدويني من الأخت الغالية [ فُتات ] ..

- ما أفضل قصة قرأتيها حتى الآن , و عن ماذا تتحدث ؟
ليست قصة , بل قصص ..

إستفهامات خرساء لـ مجموعة وهج الحياة للإعلام , و تتحدث عن كل شيء بدءً من الحُب و انتهاءً بالتفاني و المصداقية ..

.

- مالذي تفضلينه أكثر , القصة أم الرواية , و لماذا ؟
المزاج من يُحدد ..

أحياناً ألجأ للقصة , بحثاً عن البساطة و الوصول لكلمة ” انتهت ” سريعاً ..

و أحياناً أخرى احتاج للدخول لعالم ٍ آخر غير عالمنا , بأشخاص إما مُضجرة أو محببة ..

بمشاكل غير مشاكلنا , وتفاصيل لا نملكها ..

.

- هل سبق و أن فكرتِ بتأليف قصة ؟ و عن أي شيء تتحدث قصتك ( بعد إذنكم ) ؟
ياه , ” عالجرح “

منذ 4 أشهر و أنا أُعزي نفسي بـ رواية , كنت أنوي إتمامها ..

إلى أن شعرت بالسُذج و تركتها ..

أما ما تتحدث عنه , يُستسقى بديهياً من عنوانها [ قصة إنتحاري ] ..

ما ” تمت “

.

- ما لشركة أو الدار التي تعتقدين بأنها مميزة في النشر ؟
دار الكفاح , دار الساقي ..

- هل تفضلين الكتب القديمة [ ذات الورق الأصفر ] ؟ في حال رفضك / مالنوع المفضل ؟
لا مجال للرفض ..


تناقض

الأثنين, 26 مايو, 2008

في هذا الفِكر ..

تُعمّر المساجد , الملاجيء , المكتبات و الإصلاحات شمالاً ..

و يُعمر جنوباً ما يُدمر علية القوم , من القوم أنفسهم !

بالمناسبة ..

السبت, 24 مايو, 2008

قسم [ خطايا قصيرة ] ليس حديثاً عني , أو فضفضة شخصية بكاءة _ أيضاً عني ..

بل مُجرد قصص , لكن بأسلوب قصير جداً , كما هو مدوّن ..

.

.

طابت لحظاتكم (f) ..

…..

الأحد, 18 مايو, 2008

آآآ

يحاول أن ينهيها بأخرى , بقوةٍ متلاشية ..

لكن جسده لا يستجيب سوى بالاختناق ..

الهواء ينفذ ..

الأصوات تخف , إلا من صوت نفثاته ..

يصمت

يحاول أن يتدارك الكفاح ..

و يهدأ

ليحدد الأجساد ..

لا وجود لبحبوحة ضوء ٍ تلك الليلة , ضياء جثث قليلُ من يستقيه ..

.

.

.

.

_ كل الأمور تبدو حيةً هنا !


_ و تنبض بـ ….


و لأنه يفترس الشعور نفسه, انبرى الغريب قائلاً : النوم , صح ؟


_ ………… / لطالما تساءلت أسـ…


_ حتى أنا , لطالما تساءلت حول ما تبدو عليه المقابر ..

عنصرية شعب

السبت, 10 مايو, 2008


كل دولةٍ أساسها حاكمها و شعبها , والدولة لا تكون قائمةً بالاستقامة إلا حين حدوث أمران :

· أن يكون حاكمها عادلاً , نعتد به و بإكليله المسلم ..

· ان يكون الشعب مثلاً لثبوت الوحدة ..

لكننا الآن قوم أدماهم لفظ العنصرية ..

لا شعبٌ متحابٌ يُذكر , و لا عهد إحسانٍ كُتب , فأسئنا لفكرنا و منهجنا ..

و أهمه , مستقبلنا ..

.

.

كيف لا نريد من أي دولةٍ أخرى استعمارنا , أو المساس بفضلنا و نحن بعنصريتنا نُجادل ..

إذا كنا نحن أنفسنا ننظر للبلدان المجاورة إما بأنها ساذجة  و فيها من العيوب ما يغدقها السوء , او بأن شعبها خبيث , و البلد الآخر مُجرد ” منافقين ” , و أولئك يشحذون المال قوة !

إذا كنا نحن الشعوب المسلمة العربية ننظر لبعضنا بهذه الرؤية القاصرة ..

فكيف إذاً ستكون نظرة الدول العظمى لنا ؟

كيف ستكون نظرتها في شبان ٍ يتداولون صحبتهم حسب اللون [ أبيض – أسود ] ..

و تُجارُ يختارون محاكاة غيرهم استعانة كبرى بأسلوب [ غني – فقير ] ..

كبارٌ تربي أبنائها بأقاويل خبثٍ طويلة عن [ بدوي – حضري ] ..

أحزابٌ تُطعن , و أطفال من الولادة إلى الموت , و إعجاب بالدم و هو مُنصب سببه [ سني – شيعي ]

.

.

مع هذه الاختلافات المتشعبة نبقى كلٌ [ مسلمين ]

ولا ننفك نتفكك ..

.

.

فكما دوت العنصرية بشعب أمريكا – سابقاً – و العراق أرضاً , و جعلتهم يتداولون البغض فيما بين ثقافاتهم ..

ستفعل بنا ذلك , غير آسفة ..


تشهيرٌ بالحب

الأثنين, 5 مايو, 2008

تحذير :

هذا الحديث للذين يعيشون معنا ..

و للذين تجاوزت أعمارهم الضحك ..

تحذير 2 :

هذا ليس مقالاً عن استغلال أمريكا ,أو سُذج العلمانية, أو انحراف محمد كمال ..

بل “عنّا “



لا يخفى على الكثير بأن المنتديات , المواقع أضحت و أمست تكتظ بالكثير من الكتابات / الخواطر البكاءه منها والمفرحة ..

و ما رأيته مؤخراً يتحدث عن موضوعٍ جريء , وبشكلٍ واضح ..

ربما يكون حميداً , وربما لا !

.

هل يُعقل أننا أصبحنا في زمنٍ أُطلق فيه العنان لنُنشد خصوصيتنا بفحوى [ الحب ] ؟

و إذا كانت غالبية الأعمال الأدبية _ مثلاُ _ تتحدث عن الحب , فكيف ستكون نظرتنا للكاتب ؟

و لأننا إن كنا نكتب عن الحب أيضاً , فلابد أن نخشع لحديثهم و نشعر بصدقهم , و بالتأكيد سنفهم ..

وسرعان ما يتدارك لفكرنا قصص حب هذه الأبدان , ومقدار معاناتهم ..

و سنستقيها _ بديهياً _ من خلال كتاباتهم ” رحل – قال – همس – لن أنسى ” ..

.

من ناحيةٍ أخرى ..

أليس به قليلُ من العيب أن نُشهّر بحبنا و حبيبنا و أيامنا و لحظاتنا و و و !

أم نوعاً ما هي دعابة نبررها بانبهارنا بقصص قيسِ وليلى  و جميل و بثينة ؟

.

أنبتهج حين تكون أعمالنا مُصرحة بأسرارنا علناً ؟

.

.

الأمر ليس من هذا المنظور وحسب :

بل يتعلق بشكلٍ كبير بالحياء , الذي هو خُلق الإسلام ..

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : إنَّ الله حيي سِتِّير يحب الستر والحياء

.

.

فالأسف على وقتٍ أضحت فيه الكتابات لوائحٌ تُركن أعلاها فضائح المرء ..


جميع الحقوق محفوظة لكاتبة المُدوّنة: بنان , ولا يُسمح أبداً بأيًّ نسخ -كُلّياً كان أو جُزئياً- إلا بعد أخذ الإذن !
This site is protected by WP-CopyRightPro