_ ما هذا ؟
غريبٌ يسأل ..
ولا مُجيب ..
_ يا هذا ..
أنت على قارعة حبٍ لا تطاله ..
فجأة يُجاب سُحقاً !
_ ما هذا ؟
غريبٌ يسأل ..
ولا مُجيب ..
_ يا هذا ..
أنت على قارعة حبٍ لا تطاله ..
فجأة يُجاب سُحقاً !

تركض لتداعبها الطيور ..
تركض لتفهم الدنيا ..
تركض لتبحث عن توحدٍ تمدد طويلاً بأحلامها ..
تركض كما يركضون ..
وتركض لتهرب منهم!
خِيل إلينا الكثير ..

تفاهة ..
حين نندب ربطة عنقٍ ونُكدسها بين بنانِنا كُرهاً ..
[ لم يكن علي اختيارها ..
شُؤم ..
المُلقمة كانت أجدر ]
أؤكد ..
لأنها شهدت كل شيء وضحكت ..
ضحكت , حتى النخاع ..

تُخفي ثغرها عنه ..
لأنها _ يوماً _خانته تقبيلاً ..
وكان الوقت يحِن كي تعود قوية , متعددة , مشعّة ..
لكنها لاتزال تخفي شيئا كريهاً ..
أكبر من خيانة ثغرها!

تتوسل وتناجي السكون , بعدما نام الحال ..
تغبط يديها لأنها مُتماسكة , غنّاء , صورتها للبكاء ..
.
يديها اعتادت ان تُصلي فقط ..
يديها ترتجف لأنها تميز اللحظات ..
ويديها تبكي لأن هناك جديداً يتدفىء النتوءات!

هذا الهواء ..
كم عاش داخلها , يا ترى؟
من دفعه ! , من أطلقه ..
ومن استفزه ؟
ينحبون [ جوفها يسكنه عَتبى مُتخمين ]
وينحبون أخرى [ هذه كانت مجرد البداية ]
ينحبون أكثر , و أكثر :
بعدها ستتقيأ ناراً ..

هذه النافذة ..
تُطل على بستانٍ حُفر بالكلام ..
شهوةٌ عميقة ..
مأدبة زواجٍ مُضطرب ..
أو رُبما ..
مقبرة أحياء !!
الاحتمالات كبيرة وكثيفة / هكذا دائماً ..