يبدو أنّي و البعض ككُلّ حَول , نُخطّط لإجازةٍ في روما منذ شوّال , ونقضي الصيف الحقيقيّ في الدّمام ! الكُلّ يفر من مدينته لكنه لا يخرج عن الدائرة كما يظن أنّه قد فعل .
سأذهب هذا العام صوب ما اعتدته -ككُلّ خيبة- , سأتظاهر أنّي في أراضي اسطنبول أو أتخيّلني أُحدّق في سماء سيدني حتّى - بينما أُعدّ قهوةً لجدّتي في الواقع - و سأقضي وقتاً مُمتعاً على أيّة حال !
أنوي أن أسعى في أمري هذا الصيف , أخِيط الخُطط المبتورة , أزِرُّ خاتمتها , وأعكف على قراءة ماتبقى لديّ من كُتبٍ عديد , هي الرحلات التي أضمُّ تذكرتها ولم أُنجزها , المشاهد التي اتكحلّها , و الرحاب الأخّاذة التي سيتسنى لي -حقاً- رؤيتها , و قراءتها .
استمتعوا , أو تظاهروا أنّكم ستفعلون على الأقلّ .
إرشيف التصنيف: ‘؛ بلُـغـةٍ أُخـرَى’
Hello summer .
الأثنين, 28 يونيو, 2010After all .
الثلاثاء, 18 مايو, 2010
لا أفقه ما خطبي و الكتابة منذ فترة , وكأنّما أحلبها حلباً و ماطاب لها - ابداً - أن تجيء , فكما الحياة حين تهبك ساعات مجدٍ محدودة , كذا تفعل الكتابه تماماً حين تُدلق عليك افكاراً لن تجدها بعد ذلكم موجودة !
هذه المُطاردة المنهِكه تُشبه صبياً يستفزّ جاره حين تأتِ إليّ قبل النوم خطاباتٌ و ويلاتُ قولٍ كُنت ابحث عنها ثُمّ تفرّ فيما يُحسب بأقلّ من ثانيتين , و كأنّما هو حظٌ مُهتريء مُحكم ظُهورٍ , لعين غروب ! يضطّر كاتبه لاحقاً لهندمه ذاكرته و تفتيشٍ مُطوّل مُنتهياً به المطاف ليستسلم لكتابةٍ على قالب ” هاكم اقرأوا عجزيا ” , لهذا أقول أن الثرثارون كُتّابٌ ناجحون تُشبه الكتابه معهم حالة زفيرٍ انسيابيّه , بعكس الصّامتين حين يسعلون ! وماهم عنها بقادرين .
لاحقاً , ستُدرك أن في الأمر نهايةً غرضٌ جدير ؛ فلا أحد يود فعلاً أن ينتهي به الحال مُستقبلاً طأطأه رأسٍ و” لا بأس ” حول كتابةٍ يحسبونها نوبة بُكاء , بينما العكس أنّها جاءت في ” ما يودّ عتيّ الفهم قوله ” عند المساء !
to DO .
الأحد, 28 مارس, 2010
كُنت قد بدأت هذه الفترة بالعودة للقراءة - و أعني قراءةً نهمه كما بدأتها أوَّل مرَّه - بعد خُمولٍ مُفسد تبوأ ناظريَّ مديداً . أنوي إنهاء أربعة كُتبٍ أو ثلاث - بحسب الهوى - كُلَّ شهر , رغبةً في إنعاش الرفوف و إزاحة 116 كتاباً مختلفاً عمّر على ظهرها .
إن أنهيتها جميعها فذلك سَعدٌ لطيف , و إن لم أكد أفعل …
well, life goes on !I
Happy 3eed |
الأحد, 20 سبتمبر, 2009I
صَباحٌ أبيضٌ لا يبور .
من الواضح أنّي أحببت أن تشعر المُدوّنة بالعيد معي , إذ أضرمت نوعاً آخر من الألوان و زحِفت عن الأُحاديّة كنوعٍ من التغيير – مع أنّها لا زالت خياري الأوّل !
II
سيُبصر القَوم المُنكَرون - مهووسي الامتصاص- , أنّي وضعت ما يُبعد أفواههم عنّي .
بُلغةٍ بسيطة : قُمت بتركيب هاكٍ يحفظ الحُقوق و يصفع كُلّ من يُحاول أن يسلب مِنّي ذِكراً .
ليست دعوة فخرٍ و كِبرٍ بالقول , بل لست أُحبّ أن يستنسخني ورىً ما , بجيّدي وحتّى سيّئي !
من الجانب الآخر سُعدت بوصول عديدٍ من البرقيّات حول استخدام جُملي الصغيرة بالتواقيع و أُخرٌ من الرحاب , شيءٌ جيّد أن تك مُتحدّثاً عن نفسك ثُمّ غيرك .
III
لأولئك الذين يركلون الابتسامة وينعتون عيدهم بـ التعيس , استنشق فرحة العيد و إن كُنت عارياَ من الأسباب التي تدعوك لذلك .
نستطيع أن نخلق السّعادة و إن كانت في مُطاردة نمل ! , إذ في نهاية المَطاف / المَشاقّ جميعنا في مرحلةٍ ما , يُلاحظ أنّه من يجتّر فرحًا أو ترح !
و قبل أن تفتر الأبصار :
كُلُّ عامٍ و أنتم تصطادون غاياتكم و تسكِبون نشوة الإنجاز , كُلُّ عامٍ و أنتم تحتضنون أطيب إلهام .
كُلُّ عامٍ و أنتم ها هُنا
تقطنون .
new home .
الأربعاء, 17 يونيو, 2009دارٌ جديدة ، و بشكلٍ مُختلف - و أخيراً أصلحت إيمو مُشكلة الـ wp-config .
آمل أن ينال القالب الإستحسان و تتأقلموا مع المكان كما أحُاول أن أفعل بدوري .
بالمُناسبة :
فُرصة لجلب ترحيبٍ بأختي إيمو في عالم التدوين , و لأشكر لها تصميم الهدر و إخراجها الدائم لما أُريد بالمظهر الذي اُحبّ / لا أتوقّع .
thanks sis .
Bang ؛
الجمعة, 22 مايو, 2009
One year ؛
الجمعة, 24 أبريل, 2009
أحتفل اليوم بصوتٍ خافت ؛
إنّي أقضم البهجة و السبيل لإخباركم بذلك هو وضع صورةٍ مُلوّنة !
عامٌ جثم على هذا الدار ..
عامٌ طرحت به رأسي و جعل يُسّرب بطمأنينة ..
عامٌ خررت بـ كُليّ فيه ..
وجُلّ الذين حدقّوا ثمّ ولّوا , سأذكرهم بـ طيب القول و أحسنه ..
كُل الباقين الذين خلّفوا لافتةً في هذا المكان ..
الذين يواظبون على إسعادي بولُوجهم , والذين يغمرونني بلُطفهم من فترةٍ لأخرى ..
و أولئك من خلف الكواليس , ممن يبعثون برسائلٍ تُلجم ردة الفعل ..
كما لا يُمكنني أن أنسى من يدسّ بجوف قوقل اسمي بحثاً عنّي “here“..
وأنا العاجزة عن رصّ عدة كلماتٍ رسميّة تُناسب هذه اللحظة المُشرقة بيّ / عليّ .
العجوز التي تُحيك نبرتها ثم تستسلم , تنهض ثُمّ تقع , لأن بعض الأمور لا يمكن أن تجيء بمثل شكلها الحقيقيّ / القويّ !
.
.
مُمتنة للأيام الجميلة ![]()
نخب نفسي يا رفاق ..





