إرشيف التصنيف: ‘؛ بلُـغـةٍ أُخـرَى’

أُذنك قليلاً أيها العالم.

الخميس, 31 يناير, 2013

Ben James, Wales 1953


هذه صورةٌ طيّبة. تُعيد لي أشياء قديمة، تُعيد لي شغفاً ذوى وهوى.
هذه صورةٌ تصلح لنصٍ طويل، كثيف.. يُتعبني الآن أن اكتبه.

ولست أذكر، في أيٍ مرحلةٍ أضعت هذا الرضى، هذا الشعور. أعني شعور أن تكتب شيئاً مُرضياً لايفهمه إلاك، لأن الآخرين كانوا ولا زالوا عابرين، لايكترث أحدهم بأحد، وإن فعلوا فإن اكتراثهم هذا يبور ولا يدوم. تتسابق أبصارهم على أمجاد بعضهم، يمتصوّن أحاسنهم، يهرشون لُبابهم ثم يقذفون بما تبقى منهم مثل عظمةٍ جرداء، ما عادت تستهوي أحداً.

إنه كلامٌ طويل، مريب. لايتسع له الليل، ولايفهمه إلاي، وأنتم في هذه الظلماء: محض عابرين.
أُذنك قليلاً أيها العالم؛ أشياء كثيرة لتُقال، إفشاءاتٌ ثقيلة لتُزاح. ثمة صوتٍ واهن، أرهقه هذا الزمان.

Facts .

الأثنين, 25 أكتوبر, 2010


واجب تدويني مُمرَّر من النقيَّة تهاني (F) بعنوان ” اعترافات ” ، اهبه كذلك لـ ميساء , مهدي , آلاء , و فيميل .

- اُحبُّ الأطفال حتَّى عمرهم الرابع، مُطيعين، وظُرفاء. من هم أكبر من ذلك فاركلوهم عنّي !
- لا أسمع الموسيقى كثيراً، لكن حين افعل فذائقتي غربيَّة ؛لا تروق لي ولوله “ليلي عيني ” مطلقاً .
- العُمق , مفتونةٌ بالعُمق .
- لديَّ أصدقاءٌ كثيرون ، لُطفاء .. لا أحد منهم يعرفني جيَّداً !
- لا أحبذ أحدهم يطري نفسه ، دع فِعلك يتحدَّث عنك.
- صبورة , لكن حين يتعلق الأمر بالأمور التي أريدها لست كذلك .
- قارئة / مُخمنة جيَّدة لتحرُّكات المرء .
- ولائي مُفرط ، وهذا أمرٌ مُتعِب .
- كتومة ، أوراقي ليست دائماً مكشوفة ، ممَّ يجعلني اتساءل كيف نشرت هذه التدوينة !

Happy Eid 2

الخميس, 9 سبتمبر, 2010

للأصدقاء القريبين ، البعيدين كذلك ، ومن طرق الغياب أبوابهم .. لأصدقاء الكلمة / المُدونة الذين يُبصرونها كُلّ حين :
كُلّ عامٍ و أنتم أجمل ، أعلم أنّي تلحّفت الغياب طويلاً ، و أعلموا أنّي مُستاءةٌ من هذا الشأن مديداً ؛ قد ابتلعني الصمت مؤخراً ! :red:

Hello summer .

الأثنين, 28 يونيو, 2010

by Kylie alexis

يبدو أنّي و البعض ككُلّ حَول , نُخطّط لإجازةٍ في روما منذ شوّال , ونقضي الصيف الحقيقيّ في الدّمام ! الكُلّ يفر من مدينته لكنه لا يخرج عن الدائرة كما يظن أنّه قد فعل .
سأذهب هذا العام صوب ما اعتدته -ككُلّ خيبة- , سأتظاهر أنّي في أراضي اسطنبول أو أتخيّلني أُحدّق في سماء سيدني حتّى - بينما أُعدّ قهوةً لجدّتي في الواقع - و سأقضي وقتاً مُمتعاً على أيّة حال !

أنوي أن أسعى في أمري هذا الصيف , أخِيط الخُطط المبتورة , أزِرُّ خاتمتها , وأعكف على قراءة ماتبقى لديّ من كُتبٍ عديد , هي الرحلات التي أضمُّ تذكرتها ولم أُنجزها , المشاهد التي اتكحلّها , و الرحاب الأخّاذة التي سيتسنى لي -حقاً- رؤيتها , و قراءتها .

استمتعوا , أو تظاهروا أنّكم ستفعلون على الأقلّ .

After all .

الثلاثاء, 18 مايو, 2010

لا أفقه ما خطبي و الكتابة منذ فترة , وكأنّما أحلبها حلباً و ماطاب لها - ابداً - أن تجيء , فكما الحياة حين تهبك ساعات مجدٍ محدودة , كذا تفعل الكتابه تماماً حين تُدلق عليك افكاراً لن تجدها بعد ذلكم موجودة !

هذه المُطاردة المنهِكه تُشبه صبياً يستفزّ جاره حين تأتِ إليّ قبل النوم خطاباتٌ و ويلاتُ قولٍ كُنت ابحث عنها ثُمّ تفرّ فيما يُحسب بأقلّ من ثانيتين , و كأنّما هو حظٌ مُهتريء مُحكم ظُهورٍ , لعين غروب ! يضطّر كاتبه لاحقاً لهندمه ذاكرته و تفتيشٍ مُطوّل مُنتهياً به المطاف ليستسلم لكتابةٍ على قالب ” هاكم اقرأوا عجزيا ” , لهذا أقول أن الثرثارون كُتّابٌ ناجحون تُشبه الكتابه معهم حالة زفيرٍ انسيابيّه , بعكس الصّامتين حين يسعلون ! وماهم عنها بقادرين .

لاحقاً , ستُدرك أن في الأمر نهايةً غرضٌ جدير ؛ فلا أحد يود فعلاً أن ينتهي به الحال مُستقبلاً طأطأه رأسٍ و” لا بأس ” حول كتابةٍ يحسبونها نوبة بُكاء , بينما العكس أنّها جاءت في ” ما يودّ عتيّ الفهم قوله ” عند المساء !

to DO .

الأحد, 28 مارس, 2010


كُنت قد بدأت هذه الفترة بالعودة للقراءة - و أعني قراءةً نهمه كما بدأتها أوَّل مرَّه - بعد خُمولٍ مُفسد تبوأ ناظريَّ مديداً . أنوي إنهاء أربعة كُتبٍ أو ثلاث - بحسب الهوى - كُلَّ شهر , رغبةً في إنعاش الرفوف و إزاحة 116 كتاباً مختلفاً عمّر على ظهرها .

إن أنهيتها جميعها فذلك سَعدٌ لطيف , و إن لم أكد أفعل …


well, life goes on !I

Happy 3eed |

الأحد, 20 سبتمبر, 2009

I
صَباحٌ أبيضٌ لا يبور
.
من الواضح أنّي أحببت أن تشعر المُدوّنة بالعيد معي , إذ أضرمت نوعاً آخر من الألوان و زحِفت عن الأُحاديّة كنوعٍ من التغيير – مع أنّها لا زالت خياري الأوّل !


II

سيُبصر القَوم المُنكَرون - مهووسي الامتصاص- , أنّي وضعت ما يُبعد أفواههم عنّي .
بُلغةٍ بسيطة : قُمت بتركيب هاكٍ يحفظ الحُقوق و يصفع كُلّ من يُحاول أن يسلب مِنّي ذِكراً .

ليست دعوة فخرٍ و كِبرٍ بالقول , بل لست أُحبّ أن يستنسخني ورىً ما , بجيّدي وحتّى سيّئي !
من الجانب الآخر سُعدت بوصول عديدٍ من البرقيّات حول استخدام جُملي الصغيرة بالتواقيع و أُخرٌ من الرحاب , شيءٌ جيّد أن تك مُتحدّثاً عن نفسك ثُمّ غيرك .

III
لأولئك الذين يركلون الابتسامة وينعتون عيدهم بـ التعيس , استنشق فرحة العيد و إن كُنت عارياَ من الأسباب التي تدعوك لذلك .
نستطيع أن نخلق السّعادة و إن كانت في مُطاردة نمل ! , إذ في نهاية المَطاف / المَشاقّ جميعنا في مرحلةٍ ما , يُلاحظ أنّه من يجتّر فرحًا أو ترح !


و
قبل أن تفتر الأبصار :
كُلُّ عامٍ و أنتم تصطادون غاياتكم و تسكِبون نشوة الإنجاز , كُلُّ عامٍ و أنتم تحتضنون أطيب إلهام .
كُلُّ عامٍ و أنتم ها هُنا تقطنون .


جميع الحقوق محفوظة لكاتبة المُدوّنة: بنان مرزوق, ولا يُسمح أبداً بأيًّ نسخ -كُلّياً كان أو جُزئياً- إلا بعد أخذ الإذن أو ذكر المصدر.
This site is protected by WP-CopyRightPro