إرشيف التصنيف: ‘؛ أدبٌ صغيـر’

نُجيد صُنع الأمنيات التي لا تجيء .

الأثنين, 3 أغسطس, 2009

.

يا كُلّ أفكاري العالِقة .

أعلني عنّي الرحيل , و شُدّي المَسير .

انزعي أسوأكِ /أسودكِ وكذا سرّبي للجميل ألاّ يلوذ .

 

يا نِضالي الهزيل .

وَاصل صَبرك القصير , رمِّم كُلّ الخُطوب وتفادى مُرّ الحُلول .

اللحظات التي اتكأت على عكّازين لن تعود .

 

و يـَا أنا …

ابتري نداءً لن يُلبّ .

و لن يكون !

 

 B.t.w

- غائبة عن الوُجود , مُسَافرة برُوحٍ شَغوف.

مع أنّي لازلت أحاول التأقلم مع فكرة ترك الجهاز .

قُبلاتٌ صَوب النُبلاء love-smiley-045.

في عِـداد التُعسـاء ؛

الخميس, 11 يونيو, 2009

http://benoo.files.wordpress.com/2009/06/pieces_and_parts_by_sabai.jpg

كم من الأمُور التي نُدبّر لجمالها في أفئدتنا ثم تلد نفسها بخيبةٍ فادحة لم نتأهب لحلولها :

الاعترافات التي تحبو/ تهفو لسُرّة الفاه ثم تُبتر هوت بي , الصَوت الناعم الذي كان عليه أن يضجّ نظرتك ويُخبرك كم أحفل ليطمس الظُنون و يُسرّب مكمَناً لا قسر فيه ولا التواء يُشبه الأوّل كذلك , إهترأ قبل أن يندفع .

 الأحاديث النحيلة التي تجتّر نفسها بصعوبة لكنّها تضلّ , تفرّ عن التجلّي و تكلّ , كحُلمٍ يطفو بغير شكله الذي يجب / نُحبّ أتعبت فاهي .

وكُلّ السُبل الرثّة التي تصطف في آخر المعنى و ترتديني لتلج بمظهرٍ خامد أساءت التنهد .

فـ في أقصى عيني هُدنةٌ مع الفرح تُناضل لتنحرف , مَثـلٌ شرود , صُراخٌ فارغ , شظيّة عُبوسٍ عالقة , نهوضٌ مُستهلك , ابتسامه مُستخفّة .

و جُلّ هذه الخيبات عبءٌ مُتراكِم يُوشك أن يفقأ الُعلوّ و البصر .

وأنا …

أغرق فيّ .

كارثة استنشاقية ؛

الجمعة, 2 يناير, 2009

lisa_8_by_elendill

الملامح المُبهمة التي تسير جوف وجهي و تطبع كُل يومٍ مُخالفة , تجيئني كنوبة عجز خاملة / بائسة و تبيت كـ نساءٍ قواعد ..

حنطّت وجهي !

صيّرتني حادةً كثيراً , اشعّ بمطالبٍ نفسيّة لا تكترث إلا بضخ المُفيد / المٌثير ..

و كُلما نظرت لهذه الصُورة , كُلما توّغلت بمنايا أخالِس نفسي بإخراجها ..

في 1430 / 2009 ؛

أريد أن أتنفس طويلاً / كثيراً , ليومٍ كاملٍ واحد دون فكرةٍ وكعاء

تهلّ بفيضٍ متينٍ من الشوائب ثم تمضي – كما يفعلون ..

.

احتاج أن تلوذ جُلّ البهجة فيّ و تكوّرني من جديدٍ و حديث ..

.

ابتغي انتشال كُل رفات الماضي وشنقها , لتكون – مثلاُ – الشيء الوحيد

المُتاح لاستفزاز القدر ..

.

ارتجي تعتيق فِكري وسمعي بضحكاتٍ محشوّةٍ بالصدق , الضحكات التي فرّت

بعيداً ..

فرّت شامخة / لائمة تزري عليّ سوء حبسي لها ..

.

أتوق لمُلاقاةٍ نفسٍ صديقة تقتحم هوائي , تُسارع بجرّي لعلييّن دون تسلقٍ

وحيدٍ / و حيرةٍ تزيد ..

.

أتحرى هواءً ضخماً , يُلاطم روحي و يُعيد تشييدها و إصلاح الضرر ..

حيث لا نقص ولا كدر !

ولا شخصٍ يُخبرك بأنّك أضعت المقرّ ..

_ مأساتان في الحياة : ألا تُحقق رغبة القلب , و أن تُحققها

برنارد شو

نملٌ يدس رأسه بين النعام ؛

الأربعاء, 12 نوفمبر, 2008

plaisir_hypnotique

ما كان عليّ أن اجعل لُطفي منصةً للاعبين , المُتذاكين , فارغي اللهجة و القوة الذين تُربيهم ثم يتنّطعون سُخفاً ليروك بأنك أحسنت صنعاُ فيهم , و هم أحسنوا الضُعف فيك !

ثم إنهم يختنقون بفرحتهم ..

و لأن غايتك الأم كانت ألا تكون بذيئاً , كُنت لهم ودوداً , عطوفاً ..

لكنّك حين انحنيت لتربت على أفئدتهم تسرّبت لهم و أقتاتوك كُلّك بالخطأ !

وكأنهم و دائماً – كما تردد دائماً – يسفكون لك فحوى قولهم :” أنهم و أفعالهم وشاية القدر , تُخبرك أنك أنت الرفيق الطيّب , إبرة الدواء , ساعة المجد ,  الفُلانيّ الذي سيتوّسد تفاصيل شابٍ عابر يُحدث عن محبوبةٍ ماتت في ذهنه التحتيّ , يسترسل في الحديث ثم يتوقف ..

وحين يرى انك الوفيّ الوحيد الذي قابله , يشّك ..

و ينعتك المُريب ! “

فالتزم صبرك و اغدِ مع الساكتين ..

فـ كان الحُب ما أغرى الأُدباء ليتكلموا , وكانوا هم من جعلني امضغ حديثي و أبصقه ندبةً على جباههم ؛ حتى يُميّز الصغير منهم ألباب الكِبار..

فـ المعطوبين من الأنام  , ليس لك إلا أن تركلهم في قدم الذاكرة تحت الاسم الذي قّدر لهم أن يصطادوه لأنفسهم :

البحر الميّت ..

إني بلغت من الهم عتياً ؛

الخميس, 23 أكتوبر, 2008

كالحمقى يرفلون قولاً , يهتفون بما يُصيب مرةً و يُخطئ عِدة , يحسبون كُل بسمةٍ خاوية ..

عرِفتهم يُمارسون كذباً عملاقاً , كُلما زادوه هوَا بهم ..

وفي أعين الفاسدين ميثاقهم يرقص عفةً مرشوقة , و أيم الله لو عرفوا جِذرها لكانت مرجومة  ..

.

.

وَ أنت , كما دائماً

لن تنال صخب إعجَابهم ..

لأنك العليل لُطفاً الذي خرج من جوف البهجة يسعى , ثم حين تخاطر وعياً أستخدم الضحك مُسكِّن آلامٍ حتى يشفى ..

لأنك الساذج الذي أعار يده مُحسناً, ثم حين عادت صار حديثك يتسرّب عِوجاً ..

لأنها كانت مثقوبةً تتدلى ..

لأنك الحالم الذي سُخط بفلمٍ ما وُجد إلا بالكذب مغموراً , فجعل يتعدى قمة الجبل

سقوطاً ..

لأنك القنوع الذي توّلى حمل مشعلٍ كإنارةٍ غذّاء لأحدهم , فـ جيء به عائداً ..

مُبتسماً و محروقاً !

لأنك الطيّب الذي يبكي وهِناً , يُناجد القريب و هو غريب , فكان يهزّ عنقه مواسياً بلا رأس ..

وهُنا كان عجولاً ..

ولأنك  ” أنت ” الذي فشل في وصف نفسه فاتجه لهم عابراً مأثوراً , قرّر أن يقف في منتصف طريقه – مُتحذلقاً – ليحللهم , يعرفهم , و يداريهم ..

بينما هم يمشون مبتعدين . يتقلّصون

شكلاً

و قولاً .

يصرخون لك : أن كُن مغفوراً ..

Thinking ؛

الخميس, 18 سبتمبر, 2008


لا تُحدق – بعيّنيّ - طويلاً ؛ ستبتهل لك اللعنات ..

فيّ طفولة غادرت جسدها باكراً جداً , و بشكلٍ مفاجئ جداً , كعمي في قبره , كالكاذب يُحب فجأة , كالكِـبر حين يجيء , و الصواب حين يروح , كالمنحرفين الذين يخرجون عن قيمهم لمجرد رؤية مريض ٍمثلهم يواسيهم بمثل علّتهم !

لهذا كان لزاماً عليّ أن اكبر بشكل ٍمُفاجي , و أشارك الكبار همهم , اشهق برفقتهم , و أشاطرهم تلصصهم لبؤس الغريب و حُب الفريد ..

لا بأس ولا جدال , اشهد أني بكيت فيها مره .

/

أن تكون على صواب , امرٌ يجعلك مريضاً حائراً كتجاعيد عجوز ٍلا حول لها ولا قوة قــُدر لها أن تبقى حتى يموت ..

أما أنا كنت التجاعيد و عجوزنا كان الدنيا ..

ولأن احدهم يقول : *” أنا اكتب كثيراً لأني اقرأ كثيراً ” .  أقول أنا : ” أنا لا أنام كثيراً لأني اهتم كثيراً “

فثمة آفاتٌ كثيرة وددت لو اركلها حتى تقفز صحيحة ؛ إذ أن بعضاً من بني جلدتنا لا يتقدم إلا حين يبرز مُتفرداً ..

وحولي لست أرى إلا الساذجين يتفرّدون بغبائهم ! , و بثقةٍ لا تُبقي عاقلاً ولا تذر ..

* لكاتبٍ أرجنتيني كما يقول احدهم ..

قاموسٌ لهم ؛

للباطل جولةٌ ثم يضمحّل .

من كل شيء تستطيع وقاية الأحمق إلا من نفسه , ومن كل شيء تستطيع أن تداويه إلا من حُمقِه .

ضجر ..

الخميس, 26 يونيو, 2008

مَال ِالدنيا تَنموُ سُوءً ..

و تُضيء حالاً نكِداً مٌشوشاً ..

تُنذرنا بحياةٍ لها ملامحٌ بلا شغب ..

و سرٌ نائم , لقيط ُ أدب ..

.

.

تُحاذي الصِغار سُكراً ..

و تزف لهم ما أنجبته من تُرهات بؤس ٍ هرِم ..

تصبر وشاية ً , في مقلب التُهمة ..

و تردم أول ساحة للرد ..

رُب حُكم ٍ بلا قاضي ..

رُقص فيه : أنت جانٌ داني ..

شكوى تأقلم ٍتُذيع القهر ..

نُبئت فيها : أن العقل قد بُتر..

بعد أن فرّ مني رأس القدر ..


جميع الحقوق محفوظة لكاتبة المُدوّنة: بنان , ولا يُسمح أبداً بأيًّ نسخ -كُلّياً كان أو جُزئياً- إلا بعد أخذ الإذن !
This site is protected by WP-CopyRightPro