7

coldplay، والعالم يُخفض صوته، وأنا أسمعني بوضوح. كصوتٍ قديم، كذكرى نائمة، كحُزن غير مفهوم في ليلةٍ باردة.

6

كما لو أن العالم اتخذ وضعية mute. ستغفو بهجتهم، وترقد أفواههم، سيتكوَّرون في حضن الصمت كأطفالٍ صغار. يُغلقون سمَّاعتهم في وجه الحقيقة، وينفصلون عن صوتها.
أولئك في صالات المغادرة، ذوي النحيب المهندم، المُتعبين من حِمل ذكرياتهم.. يعبرون الصالة برباطة جأشٍ كاذبة، يتمالكون وَهنهم، ثم يتداعون عند سماع أول نداء!

4

by:duane-michals

“‫كانت الساعة الثالثة صباحاً حينما رنّ الهاتف لأول مرة ولكنه توقف، وما أن وضعت رأسي من جديد لأنام حتى سمعت بعض الطرق على باب غرفتي. كانت حُريَّتي تقف عند الباب، كنت أُخطط لسؤالها: مالذي استغرقكِ كل هذا الوقت؟ لطالما أردت. غير أني اكتفيت بتنهيدة، وعناقٍ طويل.”‬
هذا ما صرت أقضي وقتي بتخيُّله. لقد بات السجن مملاً.

Hello again!

كشخصٍ مثلي صام عن التدوين وغاب -لسببٍ يُحزنني وأجهله!- بدى مشروع فاطمة فكرةً جميلةً و مُحرِّضة على العودة لنفض ما افترس هذه الدار. كنت أنوي البدء من اليوم الأول، لكني واجهت مشكلة في لوحة التحكم -كنت أتجاهلها لشهور- عرقلت سعيي وأرغمتني على التأخر، ولم أُصلحها إلا قبل لحظات. مما يجعلني الآن في اليوم الرابع.
الفكرة تدور حول نشاط تدويني جماعي على مدار ١٠ أيام، يكتب فيه المدونون كل يوم موضوعاً مختلفاً ومحدداً، جميعهاً تفضي إلى غايةٍ واحدة: “العربية للإستخدام اليومي”. هنا تعرفون أكثر حول ماهيَّة النشاط، وهنا الرفاق الذين سيُشاركوننا هذه المغامرة!