إرشيف التصنيف: ‘؛ وِجهة بَصر’

ولو بعد حين .

الجمعة, 26 مارس, 2010


” من ترك شيئاً لله عوَّضه الله خيراً منه ” عاجلاً أم آجلاً .


ما إن يترك أحدهم معصيةً ويركُل خَطبها حتّى يبدأ مشوار مَنّه على خالقه وانتظار مُقابلٍ سريع ، وإنَّه ليَلهجُ تذمُّراً إذا ما استنشق مُراده و تجلَّى مُناه . هُو حالنا الدائم مع سائر أمُورنا ، نحن نفعل أيّ شيءٍ حتّى نُعانق النتائج التي نتوقّع سريعاً ، إذ يُتلف المُقابل دائماً شعُورنا بأنّا خسرنا .


يحدث أن تتقافز أبصارنا و تُفلت الوقوع على الخاتمة، والتي قد تكون جوابنا المنشود !

مُحافظة خيانة جدّة .

الأربعاء, 25 نوفمبر, 2009

اطفقوا بَاحثين عن نعتِكم الغارق , أفلا تعقِلون !
بعد إختراق السيول أروَاح المُواطنين صبيحَة هذا اليوم و توغُّلِها عشرات المنازل ونثرها لجُثث الرِّجال , الأطفال , و السيّارات !
بعد الهلع الذي دبّ أفئدة المساكين ووهَب لأتعسهم تذكرة تشرّدٍ ليعيشوا أوّل رُفاته / أيّامه .
كيف تتوقّعون مِنّا تعامياً بارد عن هاته الفُعول ، و التّصديق بأنَّ الوفيّات لم تتعدى العشرة ؟
i mean ,
Cut the crap !

” سوء التفكير مُضرٌ بالصحّة “

الأثنين, 6 يوليو, 2009

http://benoo.files.wordpress.com/2009/07/legendary_lost_roll_i_by_kan_n.jpg

” تُحذّر مُنظمة الصحّة من التدخين ” و” الدُخان مادّة مُسرطنة
كثيرٌ من هذه الشعارات , اللافتات التي نُبصرها في الأسواق - المحلاّت - التلفاز
.
و كثيرٌ من ” بكتات الدُخان ” التي نجدها تُباع في نفس المكان الذي يُحذّر من موتٍ تجرّه !

بهذه الفعلة نحن لا نشبه إلا ثُلّة مُتحذلقين يرمون بحفنة مُخدّر أمام مُدمن , صارخين ” إيّاك و قُربها ! ” و الأكيد أنّه سيهمّ بها .

لن أقول ” يجب علينا , يلزم , يُفترض ” فحسبي أنّ البشرية بقادرها و عاجزها كُلّ يعرف ما له و ما عليه لكنّه يتجاهل , يتناسى , أو ينحرف بغيةً منه .

بل أقول : فلنحاول في كرّاتنا القادمة أن نؤهل أقوالنا و نُشيد القوانين التي تُناسب ما نُطلق في أيّ أمرٍ نُقبل عليه حتّى لا نخترقها نحن أنفسنا .
فوضع سياسة الحُريّة في أمرٍ توافق البيئة الدُوليّة , المحليّة , القروية و حتّى المنزليّة على تعدّد سوءاته أمرٌ و الله غبيّ !

خُلاصة الحديث :
اتلفوا لافتات التحذير إن كنتم تمدّون الضر بأنفسكم لشعبكم
.
فمن الواضح أنّ الأمر يبدو كـ ” لا للتدخين ” و هو يعني ” نعم للتدخين
” !
الكلمة الواثقة لا تلتفّ حول صاحبها في نهاية الأمر.


- فتاة مُدخّنة نتيّاً -
بمعنى : تُغريني صُور الدخان أنا أيضاً d:

لن يفعل أحد ؛

الخميس, 28 مايو, 2009

Narcoleptic

احبّ الصُور ؛ لا يُمكن أن أرمي بتدوينةٍ إلا ومعها صُورة – ولهو شيءٌ واضح
لدرجة اعتقادي بأنّي في الأيام القادمة سأكتفي بوضع الصُور دون الكلام ! , طريقةٌ أجزم بأنّها فعّالة ومُريحة أيضاً
.
so
، الكلام البارد الـ .. لا أدري ماهيته أعلاه يُعتبر مُقدّمة للتنويه !

الشأن الحقيقيّ هو الكتابات الشخصيّة :
فالمُضحك في المؤلم مِنها أنّا نحسب بأن العالم ستنوح لشكوانا , أو ستضرب أرقام الهواتف عوناً , و رُبما تقلب الإبتسامة أسفل وجهها وتُحيلها لعُبوسٍ مُماذق فقط من أجلنا
.
naah
، ستبدو الأمُور كذلك للسامين و حسّاسي الإندلاق
.
فحين نُدير دفّة الهياط للواقع – والذي ما إن تبدأ بحديثك القويم عنه و تُسبغ نبرتك الحقيقيّة به تبدأ إستراتيجيّة الويح و لمَ الإحباط و هذه العينين و ما إلى ذلك و كأننا نلهث ولن نصبر حتّى نلعق عظمةً من لُبابهم الهزيلة .

عودةً للحديث المُنفلت , كُلّ من سيفد شخصٌ يُحملق بك لأقلّ من دقيقة ثُمّ يُكمل الطقطقه على الماسنجر , فردٌ آخر يبحث عن مُفرداتٍ جديدة , و كُثرٌ مُبتدئين يستفتحون صباحهم بنقل مكامنك .
أجمل نوعٍ هو الذي يُخبرك كم يلتمس ضيم جوفك وهو لا يفعل ، يبدون لُطفاء على كُلّ حال
.

فلا أحد يحفل بأحد ، ولا أقول هذا بنبرةٍ دراميّة - يعتمد على طريقة قراءتك في الواقع - إنّي أُطلقها بنبرةٍ شخصٍ لا يكترث هو الآخر !

لا أنتظر أن يشعر بيّ أحدٌ و يُلبّي الخواء – بالنسبة لي .
أريد أن تكفّ الحماقات عن الدُنوّ فقط , و يُمزّق المائق أجنحته البيضاء
.
أن تنكمش الأمُور السيئة باختصار
!

باب ما جاء في الاستلطاف و الغَثـَاثة .


جميع الحقوق محفوظة لكاتبة المُدوّنة: بنان مرزوق, ولا يُسمح أبداً بأيًّ نسخ -كُلّياً كان أو جُزئياً- إلا بعد أخذ الإذن أو ذكر المصدر.
This site is protected by WP-CopyRightPro