
is this a moment to remember ,
or just a cold day in December ?
o

is this a moment to remember ,
or just a cold day in December ?
o

Give me a sign …
اطفقوا بَاحثين عن نعتِكم الغارق , أفلا تعقِلون !
بعد إختراق السيول أروَاح المُواطنين صبيحَة هذا اليوم و توغُّلِها عشرات المنازل ونثرها لجُثث الرِّجال , الأطفال , و السيّارات !
بعد الهلع الذي دبّ أفئدة المساكين ووهَب لأتعسهم تذكرة تشرّدٍ ليعيشوا أوّل رُفاته / أيّامه .
كيف تتوقّعون مِنّا تعامياً بارد عن هاته الفُعول ، و التّصديق بأنَّ الوفيّات لم تتعدى العشرة ؟
i mean ,
Cut the crap !
مرحَـبًا ,
من زمان عن الواجبات و هذا واجب مُمرّر من العسل فيميل ، عن الطفولة و ذكرياتها .
- أجمل مرحلة في حياتي كانت الطفولة , و طفولتنا كانت شقيّة شقيّة , ما كان يهمنا شيء , وكل شيء نبي نسويه !
اذكر مره باستراحتنا كنا واقفين على طرف المسبح نستهبل انا وايمو واخوي , كانت اعمارنا حوالي 5 ذاك الوقت .
المهم ويقالك انا وايمو نبي نتمنذل في اخوي دفيناه عالمسبح و راح في خبرها و يصايح و يستنجد , ماش مافينا رحمه هههههه , شوي الا حسيت اني مع اخوي اشاهق ! دفتني ايمو < دفت اللي قبلك ما تبينها تدفك ؟
بس ربّي ما يضيّع حقّ أحد , مدري وش صار لها وتزحلقت وطاحت معنا , قعدنا غرقانين نطفح عالمسبح ونصايح ساعة , ننادي و نبكي مايمّنا احد , الناس رايحه جايه تودي صحون وحنا نتفرّج
, و من بعد هالحادثة المؤلمة وانا عندي فوبيا مسبح , كل ما اتذكر عجزي وانا غرقانه ارتعب .
- ثاني يوم دخلنا فيه المدرسة من الخوف و الرهبه قعدنا لاصقين بعامود انا وايمو , لا ونتضارب عليه بعد هههههه مافكّنا منه الا ابله تجرجرنا , يلا يلا الحصة بدأت يا ماما , وهالحالة قعدت لمدّة اسبوع < الله يرفع عنكم .
- اولى ابتدائي الأبلات كانوا يتضاربون علينا انا وايمو , كل وحدة تبينا في كلاسها , فـ اتفقوا الأبلات من راسهم و بدون لا ياخذون رأينا حتى إنّي في كلاس علانة وايمو تروح للثانية .
قالت الأبلة لإيمو يلا خذي شنطتك وروحي للفصل الثاني , عاد يا ناس علينا حتى لو معارضين ننكتم و ننفذ بصمت , طلعت ايمو تدربي راسها , و حضرت انا كلاسي عادي و طول الوقت كنا نسمع صوت زن ورا الباب !
يوم دق الجرس و خلصت الحصة الثالثة وفتحنا الباب الا ايمو تشاهق عند الباب ههههههههه ما حرّكت ساكن من يوم ما طسّت , يا بعد تسبدي يا وخيتي
، فقالت الأبلة بفيس متحطم : ” ادخلي ادخلي ” حستيها تقول في نفسها ” الله لا يعيدكم “
- ما بقى حيوان أليف ” أرنب , سلحفاه , قطو , عصفور , كتكوت , ضب , جربوع ” دخل بيتنا الا ومات !
المشكلة كنا نعذّبهم ببلاهة و نطبّق عليهم تجارب إجراميّة , اجل فيه أطفال طبيعيّة و صاحية تمسك العصافير وتربّطها مع ارقابها وتجرجرها بالبيت وتقول ” زي الكلاب , زي الكلاب ” لين ما تموت ؟
< هاذي وجيه حيوانات اليفه بالله !
ولا مرّه جيت بحمّم جربوع , اخذت جيك موية ثللللج من الثلاجة و فكيتها عالمسيكين , و ايمو : وش تسوين يالخبله ؟
انا : خير ؟ اروّشه ! < هذا اللي يقولون شين وقوي عين .
الضعيف ما مرّت دقيقتين الا وهو يرافس ثم مات < يخلف الله عليه .
.
.
وبس , هذا الشيء اليسير اللي اذكره من ذكريات الطفولة .
< من زينها , تسوّد الوجه
أمرّره لـ سومه ، ساره ، وامق ، ميساء ، دموع ، توقيع ، دانتيل ، حنان.

كُلُّ الأمُور فقدت شكلَها الأوّل .
لم يعد يُهمّ شيء ,
أيُّ شيء .
نفتقر لأسلوبٍ واعٍ مُتّزن نُجيد به حلّ المشاكل و الصّراعات , نفتقر لتلك النبرة الودودة التي تُناقش , رغبةً لأن تُقنع لا تقمع ! , هذا أوّل ما يُمكن قوله حتّى اللحظة فيمَ عمّ من بلبلةٍ , و إطلاق كُلٍ لسانه للريح يلسع من شاء و من لم يكن له الشأن حتّى .
فبعضنا يتكلّم بصُراخٍ لدرجةٍ أنّا لا نفهم ما يقول – و إن كان صَواباً ! – لا يتسرّب من لدنه إلا صَوتٌ فارع / فارغ يعرف كيف يصنع حجمه في الجوّ , و البلاهة فعلاً أن هذا الصّوت له ردّة الفعل التي تُزيده خَطباً كما يُحبّ و يُريد .
جامعة الملك عبد الله التي بسملت بالمشاكل - و نُصلّي بألا تجيء خاتمتها بمُجادلةٍ أخرى – مُمتازة , و نقلةٌ رائعة لها وزنها في ميزان الوطن , ومن أتى بغير هذا فإمّا جاهلٌ أو مُتكابرٌ عن الإتيان بقَولٍ حقٍّ / صِدق .
أقول هذه المُقدّمة حتّى تُذكر و لا تُنسى و تتعامى عنها الأبصار كما حدث مع فضيلة الشيخ الكبير سعد الشثري , الذي أخذ منه الصحفيّين ما أشعلهم و تركوا من فاتحة قَوله ما كان ليُطفئ الشّرارة الأولى .
المُضحك هُنا أنّه ما جاء بمُنكر القول و جديده حتّى تتسابق المقالات عليه كالقردة , و تصنع ممّا قال ساحةً للمُزايدة على من يُحبّ الوطن أم الدين أشدّ , أمَا كان ليُمكننا أن نجمع ما بين الاثنين و نترك قانون النكسة ” لا حضارة و تطوّر مع الدين ! ” , التّطور و الحضارة ما قد جاءتنا - أصلاً - بإنحرافٍ عن الدين , و تزيين الإختلاط تحت هاذين المُسميّين تحايلٌ خبيث عرف كيف يستدرج المُتخبّطين , و المُسعبلين !
ما ضرّ مولودتنا الحديثة أن تحذو حذو جميع جامعات المملكة الـ 24 , و التي أخرجت من الأطباء من فَلح و من الكُتّاب ما عُرف ولن يفرّ من بينهم ذِكر المُهندسين , المُعلميّن و غيرهم كثيرٌ / شأنه كبير .
جميع هؤلاء نجحوا , ظهروا , و وُفّقوا دون الحاجة لمُشاركة مُحمدٍ و سارة لنفس الطاولة !
أمر الاختلاط ليس بجديدٍ حتّى نُناقش ذِكره و كأن بتره خللٌ مُريب و نُصنّف الجماهير لـ [ مع الصحافة / مع الشيخ ] , فليس كُلّ من خالفنا الرأي نسارع بطبع بصمة ” مُخالف ” على جبينه و نعته بـ ” مُلتزم , ليبرالي , علماني ” العاقل لا يحتاج لشيخٍ حتّى يُميّز متى ما انحرف قومه ليُذكّرهم , العاقل مع الدّين قبل أن يكون مع الشيخ – أعزّ الله شأنهم وذِكرهم - , تأييد قَولٍ سديد لا يعني أنّي نفثت حقدي و سُوء قولي على الطّرف المُخالف , بل إنّي مع هؤلاء حتّى لا يخرّ أولاء , و زرع نُقاط الاختلاف بدل أن نبحث عمّ يجمعنا وعمّ نُحاول الاتفاق عليه طريقةٌ بلهاء لا تُفلح إلاّ في وسطنا – ولا أسف !
و الغّالب حالياً يا أحبّة هو الفتنة , ليست جُلّ الأشخاص واعية تُجيد السيطرة على نفسها وإمساكها عن التدحرج حتّى نحسب الأمر عاديّ و ” سو ايزي ” ؛ قد ينطبق هذا الحديث على أربعةٍ من أصحّاء الدين و المبدأ أمّا العشرات التالية فستُسارع لاهثة حتّى تطبع رقم زميلتي الطالبة – والتي من البديهيّ أن الأمُور ستجرّ بعضها ليتحوّل اسمها لحبيبتي الجاهلة بعد عِدّة أسابيع ! , و كأنّنا لا نعرف شبابنا و شابّاتنا الذين يُصيبهم العمى القراريّ و تُدمّغ ألبابهم عند أوّل ومضة / ضحكة .
الفتنة لا تتوقّف عند أحدٍ و تُطارد كُلّ أحد , فوضع حدودٍ لأيّ أمرٍ منذ نشأته يُزيح الخراب ثُمّ إنّه ليجلب الثّواب من بعد - خصوصاً في وسطٍ مُستعدٍ و مُرحّبٍ لأيّ ثقب .
علينا ألاّ نتعامى , و نساعد بعضنا على إبصار الأمُور و الحُكم عليها بطريقةٍ تنفعنا : بتخيّل الحصاد الذي سيهبه المُستقبل , بالنظر للنتائج التي ستُخلّفها , بالنظر بطريقةٍ أعمق و أبعد ممّا هو حالي .
فوحده الذي ينظر للأمور بطريقةٍ سطحيّة و سريعة لا تتعدّى تاريخ يومين هو من يخلق دوّامةً بلا غاية , دوّامةً وحده من سيعلُق فيها .
و لا نُريد لأيٍّ من العالقين أن يستضيف شعبنا في تلكم الدوّامات يا سادة !
I
صَباحٌ أبيضٌ لا يبور .
من الواضح أنّي أحببت أن تشعر المُدوّنة بالعيد معي , إذ أضرمت نوعاً آخر من الألوان و زحِفت عن الأُحاديّة كنوعٍ من التغيير – مع أنّها لا زالت خياري الأوّل !
II
سيُبصر القَوم المُنكَرون - مهووسي الامتصاص- , أنّي وضعت ما يُبعد أفواههم عنّي .
بُلغةٍ بسيطة : قُمت بتركيب هاكٍ يحفظ الحُقوق و يصفع كُلّ من يُحاول أن يسلب مِنّي ذِكراً .
ليست دعوة فخرٍ و كِبرٍ بالقول , بل لست أُحبّ أن يستنسخني ورىً ما , بجيّدي وحتّى سيّئي !
من الجانب الآخر سُعدت بوصول عديدٍ من البرقيّات حول استخدام جُملي الصغيرة بالتواقيع و أُخرٌ من الرحاب , شيءٌ جيّد أن تك مُتحدّثاً عن نفسك ثُمّ غيرك .
III
لأولئك الذين يركلون الابتسامة وينعتون عيدهم بـ التعيس , استنشق فرحة العيد و إن كُنت عارياَ من الأسباب التي تدعوك لذلك .
نستطيع أن نخلق السّعادة و إن كانت في مُطاردة نمل ! , إذ في نهاية المَطاف / المَشاقّ جميعنا في مرحلةٍ ما , يُلاحظ أنّه من يجتّر فرحًا أو ترح !
و قبل أن تفتر الأبصار :
كُلُّ عامٍ و أنتم تصطادون غاياتكم و تسكِبون نشوة الإنجاز , كُلُّ عامٍ و أنتم تحتضنون أطيب إلهام .
كُلُّ عامٍ و أنتم ها هُنا
تقطنون .